اراضي

اراضى موقع متميز بحري علي شارع 30 متر خطوات من التسعين موقع متميز جدا خطوات من وسط البلد وخاصة فى

شارع التسعين ومنطقة الجامعات والمعاهد تصلح لبناء عمارة سكنية مكونة من ( بدروم – أرضي – أول – ثاني – ثالث –

روف ) رخصة الدور شقتين مطلوب ولدينا قطع اراضي – هياكل خرسانية – فلل – شقق – دوبلكسات بجميع أحياء

ومناطق التجمع الخامس القاهرة الجديدة  اراضى  المصطلحات الزراعية والاقتصادية والبيئية المهمة التي حظيت بعناية

المسلمين منذ فجر الإسلام، وحتى يومنا هذا؛ وذلك لما للتشريعات المرتبطة بهذا النوع من اراضي من أثر كبير في

النظام البيئي أولاً، وعلى الكائنات التي تعيش فيه ثانياً، وعلى الإنسان بشكل خاص ثالثاً، خاصة إذا علمنا أن إحياء

الأرض الموات قد يسهم في زيادة إنتاج المحاصيل الزراعية، والتي تلعب دوراً كبيراً وملحوظاً على كافة المستويات

والصعد. وفيما يلي توضيح لمصطلح الأرض الموات، ولبعض ما يتعلق به من جوانب. تعريف الأرض الموات تُعرَّف

الأرض الموات بأنّها الأرضُ التي لا تُقدِّم أيَّ منفعةٍ تُذكَرُ لعامّة النّاس، فهي أرضٌ مُهملةٌ ومتروكةٌ، وقد يكون ذلك ناتجاً

عن أسباب عِدَّة من بينها: عدم وجود وسيلة لتوصيل الماء إليها، وطبيعة تربتها، أو رمالها، فضلاً عن العديد من الأسباب

الأخرى. وقد تصير الأرض مواتاً بعد أن كانت حيةً، تُغدِقُ من خيراتها على الناس لسبب من الأسباب، أو أنّها قد تكون

مواتاً أصلاً، ومثال ذلك اراضي الصحراوية، وغيرها. فضل إحياء الأرض الموات لقد استطاعَ الإسلامُ تشجيعَ النّاسِ

على إحياءِ اراضي الموات بطُرُقَ مختلفةٍ، ولعلَّ أبرز هذه الطُّرق: ربط إحيائها بنيل أجر عظيم من الله تعالى يوم

القيامة، ومن أبرز النصوص الدالة على ذلك، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم :(من أحيا أرضاً ميتةً فله فيها أجر، وما

أكلت العافية منها فهو له صدقة) [صحيح ابن حبّان]. أعطى الإسلامُ حقَّ تملُّكِ الأرضِ الميتة لكل من يقوم عليها،

ويحييها، ومن هنا فإنَّ مواقف السّلف الصالح في العناية بالأرض كثيرةٌ، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدلُّ على أنّهم فهموا

الدين وتعاليمه الفهمَ المطلوب، الذي لا تستقيم الحياة إلا به. الحاجة لإحياء الأرض الموات إن الأرض اليوم تتعرَّض

لمشكلات لا تُحصى، ولعلَّ أبرز هذه المُشكلات: انتشار التصحُّر، ونقصان الغذاء، وتحكُّم الدول القوية بالدول الضعيفة،

والفقر، وما إلى ذلك. ولعلَّ في إحياء الأرض الموات حلٌّ مناسب وفعَّال، قد يسهم بوجه من الوجوه في الحد من مثل هذه

المُشكلات، والتقليل منها، والتصدي لها، ومن هنا فإن على حكومات الدول خاصة النامية منها واجب بثِّ ثقافة استصلاح

اراضي، وإحياء الأراضي الموات بين الناس. هذا وتعتبر المنطقة العربية من أكثر المناطق التي تعاني من بعض هذه

المشكلات؛ كمشكلة التصحر، التي توجد بشكل لافت في بعض المناطق كموريتانيا، والصومال، إلى جانب كلٍّ من:

مصر، والسودان، على الرغم مما اشتهر عنهما من أنهما من أغنى المناطق بالمياه على مستوى المنطقة؛ نظراً لمرور

نهر النيل من خلالهما اراضى تتوزع الصَّحراء على شكل أجزاءٍ في جميع أنحاء العالم لكتُـوِّن مساحة تُقدَّر بـ 45 مليون

كيلومتر مربع تقريباً من المساحة الكُلِّية من العالم، حيث إنها متنوعة المناخ، فمنها الصحراء الباردة كالتي في القطب

الشمالي والقطب الجنوبي، والصَّحراء الحارَّة كالتي في الوسط من الكرة الأرضية أو القريبة من الوسط كالصَّحراء

الإفريقية والأسترالية، وكذلك الصَّحراء المعتدلة كالتي في بعض المناطق الأوروبية أو أمريكا الشمالية وآسيا، ولكن كل

هذه المساحات الشَّاسعة لم تُستغل بالشكل الصحيح، فأدَّى ذلك إلى تمدُّدها إلى حدود الأراضي الخضراء، وذلك بسبب

إهمالها وتهميشها وسوء إدارة التوزيع السُّكَّاني على حساب الأراضي الخصبة. فعلى سبيل المثال، نجد أن مصر والتي

عدد سُكَّانها يُقدَّر بتسعين مليوناً تقريباً موزَّعين على مساحةٍ نسبتها ثمانٍ في المائة من المساحة الإجمالية لمصر، وهذه

النسبة متجمِّعة في المناطق التي حول حوض النيل المصري، وخاصَّةً المناطق الشَّمالية، والتي هي من أكثر المناطق

خصوبةً، وكانت النتيجة، تدميرٌ للأراضي الزراعية، وزحف اراضي الصحراوية على حساب الأراضي الخصبة،

والذي أدى بشكل ملحوظ لانخفاض الإنتاج المحلي الزراعي، وزيادة المشاكل التي تواجه الدولة على جميع الصُّعُد،

كالاقتصادية، والصحية، والسياسية، والبيئية وحتى الاجتماعية، ولذلك يمكننا رؤية النتائج الوخيمة في حال كان التوزيع

السُّكَّاني غير صحيح. تعمير الصَّحراء الحل لكلِّ المشاكل التي يمكن أن تواجهنا في هذا المجال، تكمن في حُسن الإدارة

في التوزيع السُّكَّاني، وهذا لا يكون إلا بعملية إعمار الصحراء، ولكن ما هي الخطط التي يمكن اتِّباعها من أجل ذلك، وما

هي التَّحديات التي ستواجهنا؟ وضع خطَّةٍ مدروسةٍ للتوزيع السُّكَّاني ويكون ذلك بشكل صحيح على جميع أراضي الدولة،

وهذا يمكن أن يكون بنقل المشاريع والمصانع إلى المناطق الصحراويّة، فيجب على الدولة أن تُعِدَّ وتجهِّز الصحراء لهذه

الخطوة، بأن توصل جميع الخدمات كالماء، والكهرباء، والصَّرف الصِّحي، والاتصالات، لهذه المناطق الصحراوية، حتى

يصبح من الممكن العيش فيها وإقامة وحدات سكنية، وأسواق، وتعليم، وصحَّة، وكل ما تحتاجه الأسرة وللعاملين في هذه

المصانع والمنشآت، فعندها سنجد عملية نزوح سُكَّاني لهذه المناطق الصحراوية بحثاً عن العمل والحياة الكريمة. تعمير

الصحراء بيئيَّاً وذلك بعملية استصلاح للأراضي شيئاً فشيئاً، بأساليب علمية تناسب البيئة الصحراوية، فبالتأكيد مع

الخطوتين السابقتين وما يتبعهما ستكون النتائج طيبة في عملية الإعمار الصحراوي، ولا ننسى أن في الصحراء طاقةً ذات

منفعة عظيمة، وخاصَّةً الصحاري الحارَّة، والمعتدلة، وهي الطاقة الشمسية الضوئية والحرارية، لأن معظم هذه

الصحاري تبقى أشعَّة الشمس فيها ساطعة لـ(300) يوم من أصل (365) يوماً، أي أن هذه طاقة هائلة لا تُقدَّر بثمن

تضيع هباءً منثوراً، فلقد أنشأت الولايات المتَّحدة محطات لتوليد الطاقة الكهربائية النظيفة، حيث إن بعض المحطَّات تكفي

ما لا يقل عن 350 نسمة، وهذه النسبة في بلداننا الصغيرة بالمساحة وعدد السُّكَّان تكون على مستوى مدينة كاملة. لقد

عرضنا أبسط الأفكار في حل هذه المُعضلة، ولكن من المؤكَّد أننا سنواجه تحدِّيات في العمل، حيث إن الصحراء ذات بيئةٍ

قاسية؛ لارتفاع درجة الحرارة، وبُعد المصادر المائية والغذائية، ومع ذلك فإن ما نطرحه ليس بالمستحيل، ويمكن العمل به

تدريجياً، ومع الوقت سنجد أننا تجاوزنا هذه التحديات بالدراسة الصحيحة، والخبرة التي سنكسبها مع الزمن

اراضى الصحراء هي أرض منبسطة، تتميّز بعدم وجود النبات فيها، وظروف المناخ القاسي فيها تعادي الحياة، سواء

للنبات، أو الحيوان، أو الإنسان حيث يطلق مصطلح الصحراء على أي بيئة شديدة الحرارة وقليلة المطر، وعلى البيئة

المتجمّدة التي لا حياة فيها تنوّعت العوامل التي كانت سبباً في نشأة الصحاري على سطح الكرة الأرضية، وهي: انفصال

اراضى عن مصادر رطوبة المحيطات والبحار، وسبب انفصالها هو وجود بعض الجبال الشاهقة التي تمنع وصول

الأمطار إلى المنطقة. تنشأ بسبب وجود الكتل الهوائية الجافة الثابتة والدائمة. قلة العواصف التي تسبب هطول الأمطار.

وجود أحزمة ضغط الجو العالي.